أحداث سياسية * علمية و طبية * اقتصادية و مالية * رياضية * ثقافية و أدبية * أثرية و تاريخية *

طبيعية و بيئية



Political Events * Scientific and Medical * Economic and Financial * Sports * Cultural and Literary * Archaeological and Historical * Natural and Environmental


بحث مخصص

2010/2/7

"معركة بانجيلا" تشبه "حرب أكتوبر" ؟


السيدة الأولى السابقة ، جيهان السادات ، أرملة الرئيس المصري السابق ، أنور السادات، دخلت هي الأخرى  على خط ، بعد كاد الناس نسيانها ، مشبهة انتصار الفريق الوطني المصري لكرة القدم على نظيره الجزائري ، في إطار بطولة كأس إفريقيا ،التي جرت مؤخرا بأنغولا ، كانتصار مصر على الدولة العبرية  في حرب أكتوبر...
لا يعرف بعد أن كانت السيدة جيهان تلمح أن انتصار مصر على الجزائر كان ناقصا كما هو الحال بالنسبة للانتصار في حرب أكتوبر ، وتحوله من انتصار باهر في  الوقت الرسمي إلى شبه هزيمة نكراء تشابه ما حصل في نكسة 1967 ومحاصرة جيش كامل عدة و عدد  تفنن فيها الاسرائيليون في الوقت الأخير   من المقابلة ،عفوا من المعركة ، في فن الهجمات المضادة وتسجيل الأهداف في الأوقات الضائعة...مدعومة  من   محافظ "المعركة" الذي كان بين يديه 99 بالمائة من أوراقها... نفس الدور الذي لعبه " كوفي كودجا " في معركة (عفوا مقابلة) "بانجيلا" الذي كان يملك مائة  بالمائة من أوراقها و نتيجتها ...
الكل يعرف نتيجة ذالك الانتصار الذي تتكلم عنه سيدة مصر الأولى السابقة ، وكيف أن  أعظم انتصار كاد أن  يحققه الجندي المصري بدعم من الجندي العربي بالضربة القاضية ، وإذا به يتحول إلى ورقة ضغط إضافية وابتزاز  في أيادي العدو ، وما ترتب عن ذالك من معاهدات وتفاهمات علنية و غير علنية ...  تعاني منها الأمة حتى الآن .
أنه لشيء محزن ومبكي  أن يتم تشبيه  مواجهة كيان احتلالي استعماري هتك الأرض والعرض منذ عشرات العقود واختزال كل ذالك في مقابلة رياضية مدتها 90 دقيقة  . مواجهات سالت وامتزجت خلالها  دماء شباب الأمة و مازالت لم تجف بعد ، ومازالت أكباد الأمهات تشتعل احتراقا ونارا  لفقدان فلذات أكبادهن ، لتختصرها السيدة جيهان في مقابلة كروية جرت في "بانجيلا"  ... 


حمدان العربي 
07.02.2010





2010/2/6

قمة التسامح : مانديلا يدعو سجانه السابق لمشاركته حفل عشاء في ذكرى إطلاق سراحه !

 
" مانديلا ، قمة التسامح " 



أحتفل الزعيم الإفريقي الكبيرنيلسون مانديلا بذكرى العشرين لإطلاق سراحه من سجون نظام التمييز العنصري البائد، ولم ينسى مانديلا أن يدعو إلى ذالك الاحتفال سجانه بالأمس ،ودعاه إلى مشاركته حفل عشاء ...
مانديلا ، 91 سنة قضى منها 27 سنة في غياهب سجون مملوءة بروح الظلم و التمييز العنصري في جزيرة "روبين" ، وأطلق سراحه عام 1990 وكانت نقطة نهاية ذالك النظام العنصري والاضطهاد واحتقار الذات البشرية على أساس الشكل و اللون وذهابه بدون رجعة إلى مزبلة التاريخ...
مانديلا الحائز على جائزة نوبل للسلام ،فهو يستحق أكثرمن ذالك ، فهو يستحق كل جوائز الاحترام و التبجيل و التقدير . أنه رمزالكفاح و التحرر و التسامح وحقن الدماء و التعايش السلمي ونبذ روح الحقد والانتقام...
وسيكتبه التاريخ في صفحاته البيضاء مكتوبة بأقلام حبرها ذهب لتتطلع عليها أجيال تلو أجيال رمز و عبرة أن مستقبل الأوطان لا تبنى بأسس الحقد و الانتقام وشنق الخصوم والتلذذ بمطاردتهم وتعذيبهم وإقصاءهم من الحياة السياسية و الاجتماعية ...



سياسة و صحافة / المزيد

سياسة  و صحافة / المزيد