نقل موقع الفرنسي "نوفال أوبس" * ،04.05.02009، أن وزيرة العدل الفرنسية ،رشيدة داتي، ستنشأ فرع للمدرسة القضاة بالشرق الأوسط .
مدرسة الوطنية للقضاة (ENM) الموجودة في مدينة بوردو الفرنسية ستنشأ فرع لها في الشرق الأوسط ، هذا الفرع سيتم تمويله من عدة دول عربية ، والتي ممارستها القضائية هدف للانتقادات من المنظمات حقوق الإنسان ، على حسب المصدر.
وقد تساءلت جريدة الالكترونية " ميديا بار ( Medipart ) عن أخلاقيات من مثل هذه العملية ، وتشير أن وزيرة العدل ، رشيدة داتي، هي أصل هذا المشروع ، مقره سيكون الدوحة العاصمة القطرية . البلد الذي تربطه علاقة مميزة مع حافظة الأختام الفرنسية، على حسب الجريدة الالكترونية .
وتضيف ، رشيدة داتي ، هي في زيارة ، يوم الاثنين ، للأردن ،واحدة من الدول ، مع إيران ، العربية السعودية أو السودان ،التي ستمول المشروع.
جريدة الالكترونية ( Medipart ) ،مصدر الخبر ، قالت أن الكثير من هذه الدول العربية وايران ، تطبق الشريعة الإسلامية ، مع صورة للإعدامات شنقا ، كأنها تشير أن هذه الشريعة ما هي إلا إعدامات . لكنها لم تشير إلى العدالة الفرنسية وفي سجونها "حتى الرضع" سنهم لا يتعدى أربعة أشهر ...؟؟
*NouvelObs
2009/5/4
فرنسا "تصدر عدالتها" إلى الشرق الأوسط ؟
وسط مسؤولين خليجيين ،في شهر جانفي 2008
(Sipa )
Publié par
مجموعة أهم الأحداث The most important events
à
4.5.09
Libellés : حقوق الانسان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


0 commentaires:
إرسال تعليق