رأي في السياسة

آخر العناوين...

3‏/7‏/2011

لغز علي صالح : "اللي فهم يفهم صاحبه" !



"مجموعة أهم الأحداث" : يبدو أن مصير الرئيس علي صالح أصبح لغزا يؤرق المتتبعين للشأن اليمني . حتى أصبح تنطبق عليه القصة التراثية والتي ملخصها أن جموع من الناس عادوا إلى ولي أمرهم مدعين أن كلامه لهم "النصف فهمه والنصف الآخر لم يفهم منه شيئا" ، فرد عليهم ذالك ولي الأمر "بسيطة اللي فهم يفهم صاحبه" ...
الرئيس اليمني ،منذ الاعتداء عليه في المسجد المحصن ، أو
هكذا يشاع ، حادث غامض محاط بضبابية تامة تحجب الرؤية مما مكن من الإشاعات والإشاعات المضادة ، الكثير منها يبدو مقصودة ، إيجاد تربة خصبة لها . وكل واحد يبحث عن من "يفهمه".
أخبار تقول أن
الرئيس المصاب نقل في طائرة ذات التجهيزات الطبية خاصة ، مما يعني أن حالته خطيرة . وهناك يناقضه القول ، قائلا أن الرئيس شهد وهو مترجلا من الطائرة ، وربما نسمع لاحقا أنه شهد يتجول في شارع " الشانزليزيه " ... حتى تلك الإشاعات وصلت إلى أن الرئيس اليمني ربما تدبر الأمر بنفسه لإيجاد مخرج مشرف له.
حتى نائبه
الذي يتولى زمام الأمور والأعلم بخفاياها ، متضارب في أقواله ، حينما يصرح مرة "أن الرئيس يتماثل للشفاء وانه سيعود إلى البلاد في غضون أيام... " ، ليناقض ذالك فيما بعد و يقول " حالة الرئيس خطيرة وانه شاهد بنفسه قطعة خشب تخترق صدره ولا يعلم عودته إن كان ذالك في أيام أو شهور أو..."  .
الأخطر كل من ذالك ، عندما تدخلت في الأمر "نظرية
المؤامرة " و أن أصدقائه الأمريكان هم من تدبروا الأمر لإيجاد مخرجا مشرفا حتى بحروق سيشفى منها فيما بعد أحسن من أن يلاقي مصير من سابقوه في الرحيل هروبا ، سجنا أو مطاردة تحت أنقاض قنابل الناتو ...
أو كما تقول "القدس العربي" هناك أعضاء فريق إعلامي
حكومي يمني تخصص منذ الأيام الأولى لمغادرة صالح صنعاء إلى "فبركة" و إطلاق الإشاعات لإشغال الشارع اليمني بها ، على قاعدة "خلطها تصفى"...
حتى أن هناك (كما تقول القدس العربي
) ثلاثة ناطقين رسميين (على وزن صحاف العراق) ، يطلقون هذه الإشاعات، أحدهم يطلق الشائعة بداية الأسبوع، وثانيهم يؤكدها وسط الأسبوع وثالثهم ينفيها نهاية الأسبوع، وهكذا دواليك... ربما سننتظر تسريبات "ويكيليكس" القادمة لنعرف الخبر اليقين ...

ليست هناك تعليقات:

بحث مخصص